Full text of "FP21892"
تاليف
م تّالصباءغ
ال
تاليف
لاما معدا مإلكمنين| وني
اللتبالاساا ي
حقوق لطي حل فوظ: لل رالاساائي)
الطبعة الاولى ١88 - هتوا
الملبعة الثانية لمه؟١ - لمثاوةا
الطبعة الثالثة .٠ه"١ هس ةا
الطبعة الرابعة 07و19 ب#ماوا
الطبعة الخامسة ١4١١ - المةا
0 5 . 8 سلا
دمشقى : ص.ب ١م - هاتف : برقم : | مي
ببروت : ص١ ب ١ /ا/ام/11-هاتف :16.8 - يرقا : إملامنا
لا
الم ف رمم
موازثْيّ واستتعاض
إن ما نشهده اليوم في بلاد المسلمين من انتشار أفكار معادية
للإسلام دفع إليها الحقد العميق ٠ يحلمنا على الرغبة ف التعرف
إلى ما سبق أن حدث في تاريخنا من أمثال هذه الحر كات الهدامة
الحطيرة . ويكاد المرء - إذا انعم النظر في الهوادث المعاصرة
على ضوء الماضي - أن يقرر أن هناك ارتباطاً ملاحظاً وتشابباً
واضحاً بين ما حدث بالأمس وبين ما هو واقع اليوم .
فالاهداف هي ذاما لم تتبدل » والأغراض هي عينها م
تتغير » وإذا اختلف شيء فليس اكثر من الشعارات الي تغلف
الحر كتين . اختلفت مبرراتهما وإن كانت اهدافهما واحدة .
بحم ١0 د
فبالأمس كانت الشعارات متدثرة باسم الدين . والشعارات
اليوم تبدو بشكل تقدمي أو علماني يلائم هذا الزمان ولا يخفى
على عاقل أن العلمانية اليوم هي الوجه العصري حقّد - تلك
الخركات القديمة.وإن يقيننا الذي لا يتزلزل أن العاقبة للإسلام :
وأن هذه الحر كات غثاء لا تقوى على الاستمرار : ولكن كل
الموامرات والهجمات قد انتهت وبقي الإسلام . بتحدى ببقائه
الدننا مها
لقد وجد الإسلام المعار ضة العنيفة العنيدة من أساطين الكفر
في مكلة ورووس الشرك في العرب ؛ ولقد كادوا له واستضعفوا
أتباعه .٠ ونكلوا . بهم اعا تذكيل .. م امتشقوا الحسام لمحاربته
وقادوا ا اق أكثر عن هرة ب و كان
اكيدهم يرجع إلى تحورهم في كل مرة » سواء أكانوا منتصرين
أم منهزمين . والقرآن يقص علينا ببيان يأخذ بالالباب أنباء هذه
الموًامرات والحملات الي كان يشترك فيها المشر كون واليهود
والمثافقون .
ولم تتعد هذه المقاومة المسلحة الحزيرة العربية في بادىء
الأمر ؛ ولكن ٠١ ان خرج المسلمون من جزيرتهم يحملون
رسالة الإسلام ويبزون الدنيا بأنباء انتصاراتهم ٠ ويزازلون
ا
الارض من نحت عروش الطواغيت والظلمة ؛ حبى شعر هولاء
بأن الا خطر عظيم :: أن أن
بأن الإسلام خطر عظم يتهدد وجودهم ٠» وأن عليهم أن
يقاوموه .
وبدأت المجوسية والنصرانية والشرك واليهود وحركة
الزندقة والإلحاد تفكر في مناوأة الإسلام والكيد له ...
وكان من هذه الموامرات قتل الحليفة العادل العظيم عمر
ابن الحطاب . ولعل من أخطر هذه المؤامرات وأبشعها ما حاكه
عبد الله بن سبأ 2١١ من مخططات وآراء وأفكار استطاعت أن تجد
طريقها إلى كثير من المسلمين .
ومن هذه الموؤامرات حر كة الزنج الهدامة'"' ؛ الي سفكت
الدماء » وأتت بالفظائع . ثم حركة القرامطة الي نعرض لا في
. عبدالله بن سبأ : أصله من اليمن ويقال إن أصله يبوديءثم أظهر الإسلام )١(
: كان رأس السبئية الي تقول بألوهية علي . قال ابن حجر العسقلا في فيه
. +4٠ أبن سبأ من غلااة الزنادقة » أحسب أن أن علياً حرقه بالنار .هلك سنة
وكان ظهور أمرهم سنة وه ه . بامرة رجل يدعى : على بن محمد (0
. ويدعي أفه من ذرية سيدء على بن أبي طالب
/“ لد
هذه الرسالة ... ثم تتابعت المؤامرات » منها الحروب الصليبية
الي استمرت نحو قرنين من الزمان » فأهلكت الحرث والنسل .
وأتث على الأخضر واليابس . وبعد ها كانت الغزوات الممجية
من التتار الي كان لا أسومٍ الآثار على البلاد والعباد .
. ثم جاءت من بعد ذلك في العصر الحاضر الحملات
الاستعمارية الي كان وار ويه
وكانت الحرب الفكرية الي جعلت من أبناء المسلمين
بحارب الإسلام بالنظريات والاراء 7 0
البراقة الحداعة '") ... ها حلقات في سلسلة الكيد للإسلام
والتآمر عليه » ولكن الإسلام العظيم كان يقوى بتأبيد من الله
على ان يتخطى الحر كات الماضية ويتغلب عليها ٠ وهو قادر
على تخطي ال حر كات ا وات
ا م
ولكن أكثر الثاس امك قاف ل لين ل ئن اهم نفر من
6 انظر في ذلك كتاب١ م التبشير والإستعمار ا
69 انظر في ذلك كتاب 0 برو توكولات حكماء صهيود » ومن هذه النظريات
الحبيثة الشيوعية التي أقدمت على خطوات وحشية في محاربة المسلمين .
(9) سورة يوسف » الآية 8١ .
المسلمين بالعمل لحدمة الإسلام » وصدد فوا في الدعوة اليه »
ووضعوا الحطط الي تكفل النجاح » متفيدين من التجارب
الماضية ٠ فإن الدنيا ستقبل عليهم متلهفة » لأن كل ما ني الأفق
يدل على أن الإسلام هو المنقذ الوحيد اللإسانية .
ومن المحاوع انماما دحل عل الإ بزلام بيع ملل بنا دحل عن
طريق التشيع المغالي . ويقرر ذلك معنا المنصفون من الشيعة'/
ذلك أن مذهب التشيع كان مطية لكل من يريد الإساءة
للإسلام واستغلاله وتشويهه من المتهورين والحاقدين » ويتيح
له من ذلك كل ما يريد . والسبب في ذلك أمران وهما:
)١( وكذلك التصوف المتطرف » مع اعترافنا بما كان للتصدوف من أثر طيب
في نشر الإسلا م في أصقاع من الهند وغيرها » و ما له من تأثير في اانفس أن
في حدود معتدلة » ولكن تأثيره الفكري خطير خطرا كبيرا يحعلنا
3 المغالي » وكل منهما يلتقي بالباطنية .
0 صرح ا بن أبي الحديد المتشيع مثلا بأن الشيعة كانوا أسبق الناس في
وضع 0 قال : ( إن أصول الأكاذيب في أحاديث الفضائل كان
من جهة الشيعة .... ) شرح تهج البلاغة ج * ص 56 .
52
. القول بعصمة الأنمة )١(
() تأويل النصوص الشرعية ٠» وادعاء أن ها باطناً غير
الظاهر المتبادر للذهن . ومن هنا سميت الشيعة بالباطنية .
أما الأمر الأول : فإن الشيعة بمقتضاه ينسبون للأئمة صفة
العصمة في كل حيانهم ٠» فهم بي نظرهم لا يرتكبون صغيرة
ولا كبيرة . ولا يجوز عايهم خطأ ولا نسيان » بل أنهم يوحى
إلْيه للك
م ٠.
وليس هناك من فرق بين النبي وبين الإمام في هذا الشأن »
إلا أن النبي ربما رأى جبريل أما الإمام فهو _يسمع الكلام
ولا يراه '"' ولقد جعل هذا الأمر التشيع مرتعاً خصباً لكل
اتحراف عن سبيل الحق .
ولذلك فإنك ترى معظم الدجالين الذين قاموا بحر كات
0 انظر رسالة ابن الحوزي هذه ع لاه ء وانظر « ضحى الإسلا م )١(
ج مص 18؟.
.؟5١4 انظر ب ضحى الإسلام )اج ماص 020
أبن 30# الت
هدامة خطيرة كانوا يدعون النسب العلوي » ومبّى استطاعوا
الحصول على ثقَة الناس بصحة دعواهم تمكنوا أن يعملوا كل
شي ء ء وأن يحملوا الناس على ما يريدون من فكر وعمل . بحجة
العصمة عن الحطأ . وتلقي الوحي من الله .
أما الأمر الثاني : فهو الاعتقاد بأن للنصوص الشرعية باطنا
غير ما يدل عليه الظاهر ؛ وتأويل ذلك يعلمه الأئمة ودعاتهم .
إمم بذلك يهدرون كل النصوص الي يقوم عليها كيان
الإسلام . ويعطلون مفهومها . وينقلون القرآن من كونه كتاباً
مبيناً ينضمن دستور الفلاح والنجاح . إلى طلسمات ورموز لا
يقف عليها إلا الآمة . وهم بذلك يتوسلون إلى إنكار القرآن »
فمع زعمهم أنهم يؤمنون بالقرآن فهم يدعون أن المعنى المتبادر
للفهم لأول وهلة منه هو القشر . وأن اللباب يكمن ني باطن
النصوص ولا يفهمه إلا الأثمة 23١ ,
إن كل أفاق دجال يستطيع أن يقود الناس بهذه الوسيلة
1١١
إلى الحروج عن الإسلام وانكار القرآن » بتأويل الآيات على,
المعق المقصود )١
القرامطة
١ - لقد تكفل ابن الحوزي - رحمه الله ومن قبله
الغزالي "١ بذكر معنى كلمه : القرامطة» ومن أين جاءهم هذا
الاسم ؛ بشكل لا مجال للزيادة عليه » ونرد القراء إلى مطالعة
ذلك بي موضعه من هذه الرسالة الي نقدم لا . وقد كشفه
ابن الموزي رحمه الله عن ماهية مبادئهم » وما تنطوي عليه من
مخاطر . من وجهة النظر الإسلامية » وكان الغزالي قد فصل
القول فيهم بما ينقع الغلة .
؟ ولا بد لنا من الإشارة إلى أن هذه الحر كة الخدامة لم
تدرس في العصر الحديث الدراسة المو ضوعية الي تلتزم جانبه
)١( والصوفية أيضاً تأويلا ت القرآن تخرج به عن ظاهره .
() هو محمد بن محمد بن محمد الغزا لي الطومي أبو حامد حجة الإسلام له نحو
مثبي مصلنف » ولد في خخعراسان سنة سنة 06 وتو ستة م68مه,
ا ك2
الإسلام » وتعالج هذا الموضوع بأمانة وتجرد » وبُعد عن
الغرض والتعب » على كثرة ما كتب في هذا الصدد
"ا إن الحر كة القرمطية عملية مرحلية لما أهداف معينة '
في تلك الفئرة وتعد خطوة من خطوات الإسماعيلية اللي *انت
تبدو بشكل حر كات تنظيمية » تتحرك وفق مخطط عمل
مدروس » يقوم على خداع اللجماهير » واستغلال عاطفتهم نحو
آل البيت )١١ ؛ وتعتمد التنظيم السري العسكري . ومن هنا
اشر كت القرمطية مع الإسماعيلية في كونهما عملين على هذه
الفكرة .
- وأما من الناحية التاريخية فإن مر كز هذه الدعوة
)1١( كتب في موضوع القرامطة مستشرقون على طريقتهم . وناس يمتون
بالصلة الروحية إليهم من أعماهم التعصب البغيض . وبعض المفرضين
الحدامين الذين وجدوا في ماضي هذه الفئة الأسود أصلا لمذاهبهم
الضالة » وأفكارهم المنحرفة .
5
كان مدينة « واسط » (22» الى كانت وسطاً صا حاً لنمو هذه
الدعوة وانتشارها » إذ كان اهلها على ما يبدو فقراء مظلومين 3
ولذا فقد استجابوا للقرامطة وانخرطوا في صفوفهم '" .
ثم عمد مدان القرمطي إلى بناء مر كز للدعوة القرمطية في
مكان قرب الكوفة » وقد سماه ( دار الحجرة )17" واتخذه
منطلقاً لبث دعوته » ومر كزاً تتجمع فيه العناصر الي اقتنعت.
بنظرته . واعتمدت هذه الحر كة المنظمة على عنصر المال » فلقد
)١( واسط مدينة عظيمة بناها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 4م غير انها
اضحت في العصر العباسى متأخرة من الناحية الا جتماعية والمادية
وهكذا شأن الدعوات الهدامة لا تستطيع أن تنمى وتمتد جذورها إلا في
الأوساط الفاسدة المليئة بالمظالم الاجتماعية و الاقتصادية » وإذا صح هذا في
الماضي فإنه يصح في الحاضر » ويكاد يكون ذلك قائوناً عاماً يكل زمانه
ومكان » ومن هنا كانت كل هذه الحركات امدامة التي تجلاح مجتمعنا[تما
تنطلق من البينات»المتكودة » وهذا جزاء المجتمع الذي حالف الإسلا م 5
وواسط الان خرائب لتحول دجلة عنها .
(؟) انظر ظهر الاسلا م ج 4 ص ١5١ ( الطبعة الثانية ) .
ف انظر أحمد أمين في » ظهر الإسلا م » ج 4 ص ١5 ( الطبعة الثانية ) 0
وذكر ابن الأثير 144:5 أن حريث بن مسمود سار إلى اعمال الموفقي
وبنى بها دارا سماها دار الهجرة » و كذلك ابن خلدون م: مام . ه
حب 11> كت
فرض حمدان القرمطي الضرائب على اتباعه''' وجمع الأموال» '
و كان يغري الفقراء بإعطاتهم جز أبما بجمع ؛ ويمنيهم بأن تكون
لهم الحيرات الي يتنعم بها الموسرون والحكام » فأطاعوه وساروا
وراءه.
وما مجعل الريبة تقوم حول مصادر هذه الدعوة ما شاع عنوم
من أنهم يتدعون إلى مؤاخاة الناس على اختلاف أديائهم » فكيف
بكون ذلك وهي دعوة متعصبة ٠ تتلبس بلباس الشيعة
الاسماعيلية ؟
وظلت هذه الدعوة الهدامة تنشط في السر إلى أن جاء
أبو سعيد الحناني'"' الذي أنشأ فرعاً لها كبيراً في الأحساء »
واتبعها أقوام من الناس ٠ فانتشرت في البحرين وضخمت ».
)١( وكانت هذه الضرائب على نوعين ؛ إجبارية » واختيارية . وكانت تسمى
بأسماء متعددة » منها ( الفطر ) وهي درهم للجميع » ومنها ( ا هجرة ) وهي
دينار للبالغين ومنها ( البلغة ) . ش
(؟) نسبة إلى جنابة وهي بلد يفار س وأبو سعيد هو الحسن بن برام كان دقافاً
من أهل جنابة ؛ ونفى منها » فأقام في البحرين تاجراً ثم جعل يدعو الناس
إلى نحلته الفاسدة . قتله خادم له صقلبي في الحمام بجر اله
1 الك
فأرسل اليها المعتضد ١١)جيشاً » ولكن هذا الحيش انكسر منهز مآ
وأشن قائده وتبددت جنوده'19. واستولى القرامطة على البحرين
والتنامة وعهانة.
وما استلم أبو طاهر'"'بن أني سعيد ااقيادة عمل على توسيع
أخرى ٠ وقد ذكر ابن خلدون في تاريخه : أن أبا طاهر قصد
البصرة سنة #11 فكبسها ليلا ب 717٠٠١( رجل وتسنموا الاسوار
. بالحبالفأفحشوا في القتلء وغرق كثير في الدماءءوأقام أبو طاهر
)١( أحمد بن طلحة بن جعفر » أبو العباس المعتضد بن الموفق بن المتوكل و لد سنة
4 وبويع بالحلا فة سنة 9/اا وتوفي سنة 5م17 ه .
)»0 انظر ابن خلدون في « التار يخ » م#:.هي . وابن الأثير في 0 الكامل ل
:وو ط منبر الدمشقي 71
() وهو سليمان بن الحسن بن برام طاغية جبار غلب أخاه سميداً الذي عهد له
أبوه بالأمر . وقد فعل الأفاعيل الي نوهنا بها وببشاعتها » ومات بالحدري
سنة 81" .
(4) ابن خلدون ج * صن 007" » طبع المطبعة البولاقية سئة ١584 ه تصحيح
الشيخ الموريني - رحمه الله - .
ل 2
بها ١١ يوماً » وحمل ما قدر عليه من الأموال والأمتعة والنساء
والصبيان وعاد بها إلى هجر7".
ثم سار أبو طاهر سنة 17 معتّرضاً الحجاج في رجوعهم
من مكة ء ولهبهم » وأوقع بهم » وسبى النساء والصبيان »
ورجع إلى هجر », وبقي الحجاج ضاحين في القفر إلى أن هلكوا.
وأرسل أبو طاهر إلى المقتدر”© يطلب البصرة والأهواز فلم
يحبه + وسار من هجر لاعتّراض الحجاج ء واتبعهم إلى الكوفة
ففتك فيهم » وملك الكوفة وأقام بظاهرها ستة أيام © يقم في
البلدة إلى الليل» ويبيت في عسكره » وحمل ما قدر عليه من
الأموال والمتاع » ورجع إلى هجر 5
. وهجر بلدة معروفة » ١70/5 انظر « الكامل » لابن الآثير ج )١(
(؟) الحليفة العباسي جعفر بن أحمد بن طلحة» أبو الفضل المقتدر بنالمعتضد بن
الموفق ولد سنة +58 ه وبويع بالحلافة بعد وفاة أخيه المكتفي سنة هوم ه
فاستصغره الناس فخلعوه سنة ١95 ه ووضعوا عبد الله بن المعتز » ثم قتلوا
ابن المعتز بعد يومين وأعيد المقتدر » وحصلت محاولة أخرى سنة 11م
لاقصائه ولكنه أعيد ثم قامت ثورة في وجهه فبرز لها فانمزم أصحابه وقتل
سلة ٠ « مدهل
7
وما زال هؤلاء الوحوش يروعون النفوس ٠» وينتهكون.
لأعراض ويسلبون الأموال » ويعتدون على الضعفاء من الناس
ا فوا المنتكر الأكبر » وذلك عندما هاجموا مكة مرة
أخرى سنة 99 ودخلها أبو ظاهر » فقتل أهلها ومن كان
فيها من الحجاج » وهدم زمزم ؛ وفرش المسجد بالقتلى »وأقام
بمكة ستة أيام وهو يحرض أصحابه على القتل » وينتقل من مكان
إلى مكان ويقول : أجهزوا على الكفار وعبدة الاحجار » وظلوا
يقتلون وينهبون ويأتون هن الأفعال ما تقشعر هن هوله الأبدان”)
وكان من جملة ٠١ نهبه القرامداةمنمكةالحجر الأسودء وبقي هذا
الحجر في الاحساء إلىسنة9 ماعو قلع أبو طاهر با بالبيت العتيق »
وأصعد رجلا يقتلع الميّزاب فسقط فمات » 0
ونقرر بأسف شديد أن الحلافة لم : تقو عليهم: لضعفها » مما
» ١١9 انظر ابن خلدون ج ؟ صن 504 ء وم ظهر الإسلام »ج 4 صن )١(
» 1١50و 1١49/1١1١ » وكتب التاريخ الأخرى ك , البداية والنهاية
.؟١6-5؟٠./5؟ , و والكامل
() هذه الهمجية والوحشية الساقطة يمتز بها إنسان متعصب معاصر أخرج كتاباً
فجاً عن القرامطة !!!1 .
جرأهم على الزحف ,على العراق مرة أخرى » فلقد جاء أبو
طاهر الكوفة واحتلها » فاضطر الحليفة أن يعقد معه هدئة ٠
ويؤدي له ( 1,١ ) ألف دينار كل سنة"" .
ه وأما من الناحية الاجتماعية فلقد ذكر ابن الحوزي في
أول بحثه29 أن القرامطة كانت تتعلق بمذاهب الملحدين مثل
مزدك » ومن المعلوم أن مزدك كان يحل النساء » ويبيح الأءوال
ويجعل الناس شركة فيهما كاشتراكهم في الماء والكلأ » وذلك
بحجة استئصاله أسباب المباغضة بين الناس » لأن ما يقع من
المخالفة والبغضاء إنّما هو بسبب النساء والأموال .
ويقول ابن الحوزي ني موضع آخر"؟ :
« وكان هذا أي لفظ الحرمية لقبآً للمزدكية » وهم أهل
الإباحةمن المجوس ء الذيننبغوا في أيام قباذ علىما ذكر نا ء وأباحوا
: ١١م و«ظهر الإكلام » ج ؛ ص )1١(
أظر لبي رذن بحن حقا الرعالار: 0
. انظر ص مع من هذه الرسالة )(
7352
المحلورات » فلقبهؤلاء - يعني القرامطة بلقب أولئك ؛
لمشاببتهم إياهم قِ اعتقادهم ومذهبهم )0 .
ويقول في آخر هذه الرسالة 7" الي نقد م لها مقرراً قاعدة
من قواعد مذهبهم ا
« ولا يحوز لأحد أن محجب امرأته من إخوانه » .
وهكذا فإن القوم كانوا في شيوعية وقحة نجاوزت الأموال
والأراضى إلى الحرمات والنساء .
ابن الجوزي والقرامطة :
وقفت خلال مطالعيي كتاب «المنتظم ( للإمام ابن الحوزي
على فصل مطول عن القرامطة » فنفت نظري هذا الاستطراد ؛
ووجدت فيه كثيراً من الحقائق » رضت برو حعلمية » ملتزمة
لففكرة الإسلامية الالتزام الصريح الواضح .
وقد تطلعت نفسى إلى نشر هذا الفصل بين الناس » لأن”
. انظر ص 7*9 من هذه الرسالة )١(
56د
الكتاب كتاب نادر وهو أشبهبالمخطوطات7" .ولي سهو مع ذلك
مظنة للعثور على بحث عن القرامطة") » فعزمت على نحقيق نصهء
ولقد تبين لي عندما شرعت في العمل أن الإمام ابن الحوزي قد
اعتمد اعتماداً كلياً على كتاب الإمام الغزاللي : « فضائح
الباطنية »20 ولم يخرج عنه إلا قليلا” » ولقد ضغط ابن الحوزي
ذلك الكتاب المطول واختصره .
ومن هنا كانت عبارة الغزالمي واضحة المراد ظاهرة الدلالة؛
وابن الحوزي يلتزم هذه العبارة ويتصرف فيها بعض التصرف
منه0؟» » ولكن هذه الحقيقة الزي وقفت” عليها لا نهو نأبداً منشأن
(1) طبع القسم الثاني من الكتاب فقط في ستة أجزاء في اهند .
() وقد ألمحنا قبل قليل أن القرامطة لم يغيبوا عن مسرح معاداة الإسلام » قد
يكون الذي غاب العنوان أما المضمون فا زال يتابع مخططه الإجرامي .
(ويحق الله الحق ويزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً . )
() طبع هذا الكتاب طبعة محققة الاستاذ عبد الرحمن بدوي سنة ١954 .
(4) الذي يطيل النظر في كتب المتقدمين بحد أنمهم كثيرا ما يتناقلون عبارات
بعينها مم شي من التصر ف دون الإشارة إلى مصدرهاء وقد ذكر الأستاذت
1ت
هذه الرسالة الي أقدمها للناس اليوم » ذلك أن كتاب
« فضائح الباطنية » مطول .
اليه واقع المسلمين اليوم » الذي يعرفه كل دارس واع لاحوال
المسلمين .
ومن مواطن الحودة في الاختصار أن ابن الحوزي حذف
كل ما له صلة بالمنطق والفلسفة من الأهور المعقدة »الي يصعب
فهمها من قبل غير المختصين » وابن الحوزي رجل له خبرة
تامة بالعامة » يعرف ما يصلح لها وما ينبغي أن تواجه به »
فلقد خير العاءة 2 وخاطبهم »ووفق في وعظهم » حبى كان هن
أعاظم الوعاظ في تاريحنا الطويل » هذا بالإضافة إلى فضله
وعلمه وتقواه وورعه .
فما كتبهابن الحوزيعن القرامطة » معتمداً على كتاب الغز الي
هو خير ما يمكن أن يقدام للقراء من المسلمين في هذا الموضوع .
ورحم الله الغزالي وابن الحوزي وجزاهما عن الإسلام خيراً .
عبد الرحمن بدوي أن.الغزالي يتبع في كتابه « فضائح الباطنية » البغدادي
في كتابه « الفرق بين الفرق » ؟ انظر « فضائح الباطنية » ص ١107١-١/!ا١1.
ك2
عملى فى هذه الرسّالة
١ حققت النص معتمداً على كتاب الغزالي في الحزم بما
؟ حققت النلص في مواضع معينة بترجيح وجدت أن
المع ى يحتمه » ولا أفعل ذلك إلا وأذكر في الهامش وجهة نظري
مع ذكر النص على شكله الذي ورد ني الأصل ء عخافة أن يكون
اجتهادي خاطتاً » وعندئذ يرجع إلى الأصل ولا أكون فمث +
شوهت الكتاب أو حرفته .
م« أثبت العبارات الني لم يتجه لي رأي في فهمها وقلت
في الامش : كذا بالأصل . ٠
-أما بعض العبارات الي الم أجزم بصحة ما اقير حته
فذكرت ما أراه في الحامش وأبقيت الأصل على حاله .
ه شرحت الكلمات الصعبة وترجمت للأعلام الواردة
2
عنونت أاث هذه الرسالة .
وقد اعتمدت بالإضافة إلى كتاب « فضائح الباطنية » على
كتب التاريخ المختلفة ك : « الكامل » لابن الآثير 27 و«تاريخ
ابن خلدون" »2 » و ١ البداية والنهاية9؟© » » وكتب الفارق
ك « المالى والنحل » للشهرستانى وغيرها » وكذلك فقّد استفدنا
من كتب الاستاذ أحمد أمين (4) :
والله نسأل أن يجحعل عملنا خالصاً لوجهه وأن يثبتنا على
الحق » ويرينا الحق حقاً » ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا”
ويرزقنا اجتنابه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
١5 شعبان ١١8/8 ه
تشرين الثاني ١518 م
شيك
.ه1١ طبعة محمد منير الدمشقي » القاهرة سنة 0ه )١(
طبعة المطبعة الكبرى ( بولاق ) مصر سنة 4م1158 ه. )١(
. طبعة المكتبة السلفية مصر )(
(4) مثل : «ضحى الإملام » وم ظهر الإسلام © .
- 758 -
مال ولف
هو ابو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن جعفر
الموزي القرشي التيمي البكري البغدادي » الفقيه الحنبلي »
الواعظ المفسر » والأديب المؤرخ .
2003 ولد قريباً من سنة 8٠١ وتلقى العلم على كبار العلماء في
عصره .
وكان يتصف بقوة البديبة » وحضور الذهن» والأجوبة
النادرة» مع كثرة الحفظ وسعة الرواية .
ظ ومنزلته في الوعظ لم يكن يدانيه فيها أحد » وقد أوني من
حسن التصرف في فنون القول وشدة التأثير في الناس ما لم يؤت
الكثيرون » وكان يظهر في مجالسه مدح السنة والإمام أحمد بن
حنبل وأصحابه » ويذم أهل البدع والضلالاث .
وكان كثير التضنيف » في مختلف الفنون » وأكثر كتبه
6ه
اختصار ولبوييه واعادة سيك لؤلفات من سبق 4 وقد نفل
عنه أنه قال : انا مرتب ولست يمصنف .
وقد حفظ لنا هذه الطريقة مَةَ الكثير من الأقوال الي ضاعت
أصوا » ولكن هذا غير مطرد في جميع مؤلفاته » فانه في
تفسيره « زاد المسير )(2 مثلات صاحب رأي مستقل ومنهج
واضح لا تقليد فيه ولا اتباع .
وقد بلغت تصانيفه خمسين ومئني كتاب 2 منها في
التاريخ :
« تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التواريخ والسير »
( مجلد ) » «النتظم في تاريخ الملوك والأمم » ( عشرة
مجلدات ) ' ؛ « شذور العقود في تاريخ العهود » ( مجلد )
« طرائف الظرائف في تاريخ السوالف » ( مجلد ) » « مناقب
)١( وقد طبسسع للمرة الأولى في المكتب الفلني بريه متي كه َك
تسع. محلدات . 3-0
(؟) وهو الذي افردنا منه هذه الرسالة . وقد طبع منه خمس مجلدات
والباقي ءا زال مفقوداً .
ا
بغداد » ( مجلد ) » « درة الاكليل في التاريخ » ( اربعةمجلدات)»
« المختار من أخبار الأخيار » ( مجلد ) . وأفرد الحلفاء الأربعة
والامام أحمد وغيرهم كل بمصنف لناقبه . وله مؤلفات
أخرى بالتار يخ كثيرة .
وروى عنه وتفقه به جماعة من كبار العلماء . وكانت
وفاته رحمه الله في بغداد سنة /اوه .
الات
قال الإمام أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن
علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي (© في حوادث
سنة 8/!ا؟ م ش
وفيها © وردت الأخبار بحر كة قوم يعرفون با لقرامطة
وهم : الباطنية .
وهؤلاء قوم تبعوا طريق الملحدين » وجحدوا الشرائع
وأذا أشير إلى البدايات التي .ينوا عليها © ثم إلى الباعك:
. 31١١/٠ أنظر المنعظم )1١(
(؟) أي في سنة مامه .
لهم على ما فعلوا ؛ من نصب دعوتهم » ثم إلى ألقابهم »
ا
لم إلى مذاهبهم وعلومهم .
البدايات والباعث هم على دعو مهم
فأّما البدايات التي بنوا عليها فإنه لا كان مقصودهم
الإلحاد تعلقوا عمذاهب الملحدين مثل زرادشت ت 00 ومزدلء9)
00
00
هو زرادشت بن يورشب » ادعى النبوة وصنئف كتاباً ».وطوف به على
ملوك الأرض فما استجابوا له » إلى أن عرضه على الملك بشتاسب » فأعجبه
واتبعه » وقهر الناس على اتباعه » وبنى بيوت النيران » وكان يقول :
النور والظلمة أصلان متضادان » من تركيبهما كان العالم ( انظر الملل
والنحل - الكامل لابن الأثير ١ : ص ه4١).
ظهر في أيام قباذ والد انوشر وان » وقد دعا مزدك قباذ إلى مذهبه فأجا.ء »
واطلع أنوشروان بعد موت أبيه على خزيه وافترائه » فطلبه فوجدء »
فقتله » وكان مزدك يقول : إن النور يفعل بالقصد والاختيار » والغذلمة
تفعل على الحبط و الاتفاق . وقد أباح النساء والأموال لأنما سبب المخالفة
والمباغضة » وحرم ذبح الحيوان وقال: يكفي في طعام الإنسان ما تنبته
٠6 ا
إنهما كانا يستحلان 7(" المحظورات » وقد سبق في أوائل
هذا الكتاب © شرح حالهما .
وما زال أكثر الناس مع إعراضهم لا يدخلون في حجر 7
منعهم إياها » فلما جاء نبينا ملام فهر الملك ومنع الإلحاد
5
ع
أجمع جماعة من الثنوية © والمجوس والملحدين ومن دان
الأرض » والمزدكية فرع من الثنوية وقد وافق زرادشت في كثير » وكان
أتباعه من السفلة . ( انظر الكامل لابن الأثير 548١ : ١ وما بعدها .
والملل والنحل ) .
. في الأصل ينتحلان وهو 'نسصحيف )١(
(0) بريد كتاب « المنتظم » » وهذا القسم من الكتاب مفقود .
() حجر : كذا بالأصل ؛ والحجر : الحضن والحرام » ويقال : نشأ في
حجره : أي في حفظه وستره » ولعله بريد : ما زال أكثر النناس مع
إعر اضهم عن مذهبيهما لا يدخلون في حمى تحفظهم منها ونحول بينهم و بينها
والله أعلم .
(4) الثنوية : مذهب بزعم أتباعه أن النور والظلمة أزليان قدرمان » حلاف
المجوس الذين قالوا بحدوث الظلام » وما زعمته الثنوية أن الظلمة و النور
يختلفان في الجوهر والطبع والفعل والحيز والمكان والأجناس والأبدان
والأرواح .
كات
بدين الفلاسفة المتقدمين » فأعملوا آراءهم وقالوا : قد
ثبت عندنا أن جميع الأنبياء كذبوا ومخرقوا (© على أنمهم
وأعظم كل بلية علينا محمد » فإنه نبغ © من العرب
الطغام ؟ » فخدعهم بناموسه © فبذلوا أموالهم وأنفسهم
سروه + وأغيلوا ممالكنا » وقد طالت مدتهم ٠.
والان قد تشاغل أتباعه : فمنهم مقبل على كسب الأموال »
ومنهم على تشييد البنيان » ومنهم على الملاهي » وعلماوهم
يتلاعبون ويكفر بعضهم بعضاً » وقد ضعفت بصائرهم ,
فنحن نطمع © في إبطال دينهم » إلاأنّا لايمكننا محاربتهم
(1) ني الأصل : وتخرقوا » وهو تصحيف ؛ ومخرقوا أي : لبسوا ودلسوا ..
. في الأصل : تبع » وهو تصحيف )١(
(©) الطفام : أوغاد الناس » الواحد والجمع فيه سواء .
(4) الناموس : ما ينمس به الرجل من الاحتيال » وهو الشرك وقترة الصائد .
(5) وهكذا فإن أعداء الإسلام دائماً يغتنمون الفرص السانحة » الي تمكنهم من
القضاء على هذا الإسلام العظيم » ولا يزال حال اعداء الإسلام كا كان منذ
د اهس
لكثرتهم » فليس الطريق إلا () إنخاء دعوة ) في الدين
والانتماء إلى فرقة منهم . وليس فيهم فرقة أضعف عقولاً
من الرافضة » فندخل عليهم نذكر ظلم سافهم الأشراف من
آل نبيهم » ودفعهم عن حقهم » وقتلهم » وما جرى عليهم
من الذل لنستعين بها 9" على إبطال دينهم » فتناصروا »
وتكاتفوا 9» » وتوافقوا »«وانتسبوا إلى اسماعيل ©» بن
القدم أءٍ فهم داهمو الترقب لتلمس نقطة ضعف » ينفذون منها إلى الصف
الإسلامي » فيعملون فيه ما ير يدون وينالون منه كل نيل » وواقع المسلمين
المزم اليوم يقدم على صحة ذلك أ كثر من دليل » ولا حول ولا قوة إلا بالله
() في الأصل
(؟) وهذا مخططهم في زماننا حيث ابتدعوا أفكاراً وحملوها أبناء المسلمين 5
وجعلوهم يقومون محاربة الإسلام”.-
(0) في الأصل : « لنستعين بها ولا على إبطال » » و 52
لا داعي لها ,
(:) تكاتفوا : تعاونوا .
(5) اسماعيل بن جمفر المتوفى سنة ١4# ه ء وقد توفي شاباً في حياة والاه . ولم
يرو عله شيء من الحديث .
ااه
وكان لجعفر (© أولاد » منهم اسماعيل هذا : وكان
يقال له : إسماعيل الأعرج .
من المجوس و 5 بعضها من الفلاسفة .
ومكرق! 00 على أتباعهم » وإنما لعاكم الجحد .
المطلق » ٠ لكنهم لا لم مكنهم توسلوا 1 إليه . فقد بان لك - بما
وقد قام بعد وفاة ولده محمد » المعروف بالمكتوم لأنهم كانوا
يكتمون اسمه خوفاً عليه من الحليفة العباسي . هذا وقد ذكر الغزالي في
«. فضائح الباطنية » ص ١5 أن انتساءهم إلى محمد بن اساعيل ( انظر التعليق
في الصفحة #5 ) .
(1) هو جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب » كان
ل ملاس ولد ليلدل اعد عد ارو سليلة الف
توي سنة م4١ ه في المدينة المنورة .
(؟) في الأصل : تخرقوا » وهو تصحيف .
ات
ذكرت من البدايات الي بنوا عليها الباعثُ لهم على ما
فعلوا من نصب الدعوة (© , ش
وأما ألقابهم فإنهم يَسَمُوْنَ : الإسماعيلية » والباطنية »
والقرامطة » والخرمية؛والبابكية » والمحمرة » والسبعية »
وا لمسة 9(9) 1
» في الأصل : « ومن البدايات الي بنوا عليها الباعث » وهو كلام غير تام )١(
» ويستقيم إذا اعتبر نا الواو مقحمة في الموضعين فيصبح الكلام عندئذ تامأ
. وهو ما أثبتناه
(؟) زاد الغزالي في « فضائح الباطنية » ص ١١ » لقبين هما : القرمطية
والهرمدينية . وأهملهما ابن الحوزي ولعله اعتيرهما لهجة في نطق الحرمية
والقرامطة » ومن ألقابهم : الحشاشون والفدائيون .
- 7380
سبب تسميتهم : بالاسماغيلية ْ
فأما تسميتهم بالإسماعيلية فانتسابهم إلى إسماعيل بن
جعفر 7(" على ما ذكرناه .
سبب تسميتهم بالباطنية
ظ وأما تسمايتهم بالباطنية فإنهم ادّعوا أَنَّ لظواهر القرآن
ا والأخبار بواطن » تجري مجرىاللب من القشر » وأنها توهم
الأغبياة صوراً » وتفهم الفطناء رموزاً وإشارات إلى حقائق
خفية » وأن من تقاءد عن الغوص ©(" علىالخفايا والبواطن
)١( يذكر الإمام الغزالي في « فضائح الباطنية » ص : ١5 » أن هذه التسمية
نسبة هم إشارة إلى أن زعيمهم محمد بن أساعيل بن جمفر . وقد ورد في
كلام المولسف ابن الحوزي ما يشير إلى ذلك في ص 8؟ وص ؟ه وص
4 » فلمل ابن الحوزي هنا يعلل النسبة اللفظلية هذه الفئة ( الاساعيلية ) ,
. في الأصل : المرص » وهو تصحيف )١(
اه
متعشر » ومن ارتقى إلى علم الباطن انحط عنهالتكليف واسترا ح
من أعبائه7© واستشهلا!" بقوله تعالى: (وَيَضعْ عه م
الْأغْلآلَ آلَّي كَانَتَ عَلَيّهِم) * . قالوا : والجهال بذلك
ماة يبرد ه و لعي سمس
هم المرادون بقوله : ( قَضْرِب بينهم بسور له باب) 7» .
وغرضهم فيما وضعوا من ذلك إبطال الشرائع ؛ لأنهم
إذا صرفوا العمقائد عن موجب الظاهر تح 6 بدعوى
الباطن على [ ما ] "2 يوجب الانسلاخ من الدين .
)١( في الأصل : إعيائه
(؟) لعلها : واستشهدوا .
(؟) سورة الأعراف الآية : /اه١1 .
(4:) سورة الحديد الآية : ١ » وتتمة الآية : ( باطنه فيه الرحمة وظاهره من
قبله العذاب ) . انظر تفسير زاد المسير.لابن الحوزي الحزء ١5١6/4 .
(0) في الأصل : فحكموا » وهو تصحيف ,
(5) «ما» ليست في الأصل » وهي زيادة ضرورية » والعبارة عند الغزالي
كايأتي : « فانهم إذا انتزعوا عن العقائد موجب الظواهر قدروا على
الحكم بدعوى الباطن على حسب ما يوجب الانسلاخ عن قواعد «الدين» »
انظر ص ١١ ءن « فضائح الباطنية » .
عد لاد
سبب تسميتهم بالقرامطة
أحدها را بذلك لأن أول من أ شير 27 لهم ذلك
اللحنة محف الوزاق امقر مطاو كات كوف
ِ 2 04
والثاني : أن لهم رئيساً من السواد " من الانباط ”)
يلاقب بقرمطويه » فتسبوا إليه .
والثالث : أن قرمطاً كان غلاماً لإسماعيل بن جعفر فنسبوا
إليه » لآنه أحدث لهم مقالاتهم .
(1) كذا بالأصل » ففي الكلام تصحيف » ولعل صوابه كا يلي : « لأن أول
من استئز هم و ملك المحبة هو .. »
أو « استئزهم تلك المحنة » أو 00500 و« أشرهم
تلك المحبة » .
(0) السواد : أي سواد العراق وقراه .
(؟) الأنباط : جمع نبط » والنبط قوم يئر لون بالبطائح بين العراقين .
-568-
والرابع : أن بعض دعاتهم نزل برجل يقال له : ١ كرمية »4
فلما رحل تسمّى قرمط بن الأشعبٍ » ثم أدخله في مذهبه .
الخامس : أن بعض دعاتهم رجل يقال له : ٠ كرمية ) فلما
رحل 0 داسم ذلك الرجل» ثم خفف الاسم فقيل:قرمط.
قال أهل السير :. كان ذلك الرجل الداعي من ناحية .
و ١ و 2
خوزستان 297 وكان يظهر الزهد والتقشف ويسف الخوص 9)
ويأكل من كسبه » ويحفظ للقوم © ما صرموا من نخلهم
)١( كذا بالأصل » وليس واضحاً على من تعود الإشارة . فلمل هناك نقصاً وقد
يكون الكلام كالآتي : « أن بعض دعاتهم 'زل برجل ... » وتفصيل
القصة "ا يورده الولف يؤيد ما قدرناه .
(؟) خوزستان : اسم لجميع بلاد الحوزءوهي بلاد تقع شري العراق وقد ذكر
ياقوت : « أن مياهها طيبة جارية ولا أعرف بجميع خوزستان بلدا ماؤهم
:من الآبار » .
() يسف الحوص : ينسجه .
(4) في الأصل : وبحفظ القوم » ولمل الصواب ما أثبتناه .
-ة7ت
في حظيرة 27 » ويصلي أكثر 00 الفانن + وباعة عند إقطارة
من البقال © رطلاً من التمر فيفطر عليه » ويجمع نواه »
فيدفعه إلى البقال ثم ي<اسبه على ما أَخذ منه ويحط ص
ذلك ثمن النوى » فسمع 7 التجار الذين صرموا نخلهم »
فوثبوا عليه » وضربوه وقالوا : لم ترض بأن أكلت العمر
حتى بعت النوى » فأخبرهم البقال في الحال » فندموا على
ضربه » وسألوه الإحلال » » فازداد بذلك نبلاً عند أهل
م : 93 9
القرية. وكان إذا قعد إليه إنسان ذاكره أمر الدين » وزهده
)0 الحظيرة : جرين التمر » وهو الموضع الذي يحفف فيه التمر . وصرموا :
أي قطموا وقطفوا .
(؟) كذا ني الأصل . ووردت زيادة جيدة في « الكامل ».لابن الآثير وهي :«
ويصلٍ أ كثر نماره ويصوم ويأخذ 4. ج 594/5 ط منير الدمشقي 5
(0) البقال : قال في القاموس : « والبقال لبياعةالأطعئة عامية » و الصحيح
البدال» , | ش
(4) في الأصل : فسمعوا التجار .
(5) الإحلال : المساعحة » أي أن يجعلهم في حل .
تب
في الدنيا » وأعلمه أن الصلاة المفروضة على الناس خمسون
صلاة في كل يوم وليلة .
ثم أعلم الناس أنه يدعو إلى إمام من أهل بيت رسول الله
ثم مرض » ومكث مطروحاً على الطريق » وكانفي القرية
ل يحمل على أثوار له » وكان أحمرٌ العينين » وكان أهل
القرية يسمونه « كرميته » لحمرة عينيه ٠ وهو بالنبطية :
0 العين ؛ فكلم البقال ٠ كرميته » هذا في أن يحمل هذا
العليل إلى منزله » ويوصي أهله الإشراف عليه والعناية به »
0
ففعل ٠ فأقام عنده حتى برى* ٠» ثم كان يأوي إلى منزله .
ودعا أهل القرية إلى أمره فاجابوه .
وكان يأخذ من الرجل إذا دخل في دينه ديئاراً » ويزعم
أنه بأخذ ذلك الإمام 8
١ رٍ
فمكث يدعو أهل القرى فيجيبونه » واتخذ منهه اثني
عشر نقيباً » وأمرهم أن يدعوا الناس إلى دينه » وقال لهم :
َنم كحواريي عيسى بن مريم عليهما السلام فشغل أكرة ()
تلك الناحية على أعمالهم © » 0" رسمه لهم من الخمسين .
غنؤة الى ذكواما فرضت عليهم. وكان للهيصم”؟ في تلك
الناحية ضياع فوقف على تقصير أكرته نه العتارة + نسان.
عن للف فاعبن أن ريك قدم عليهم فأظهر لهم مذهباً من
الدين » وأعلمهم أن الله عز وجل قد افترض عليهم خمسين
صلاة في اليوم والليلة وقد اشتغلوا مها . فوجه إليه » فجيء به »
فساله عن أمره ايو مه » فحبسه في بيت وحلف
)١( الأكرة : جمع أكار وهو الحراث . وني الطبري : فاشتفل أكرة تلك
الناحية .
(؟) كذا بالأصل » ولعلها : دعن أعماهم ». وي الطبري وابن الأثير 59/5
( عن أعماهم ) .
(0) في ابن الأثير : بما (59/5).
(4) وهو عامل الكوفة كا ني تاريخ (ابن خلدون م/ه "مط مصر سنة4م8؟١).
حا 21 عه
بقتله 2 » وأقفل عليه الباب » وترك المفتا ح تحت وسادته »
ونام » فروّت له جارية فأخذت المفتاح 2 وفتحت وأتخرجته 2
ثم أعادت 0( الممداح إلى موضيعه » فلما أصبح الهيصم فتح
الباب فلم يجده 5
فشاع ذلك الخبر » فعبر ( به أهل تلك الناحية وقالوا :
قدرفع ! !
ثم ظهر في موضع آخر ء ولقي جماعة من أصحابه
فسالوه عن قصته فقال : ليس يمكن أحداً أن يؤذينى .
ثم خاف على نفسه وخر ج إلى الشام (4) ؛ وتسمى باسم
)١( كذا بالأصل . ووردت العيارة في « ابن الأثير » كا يأتي : ( وحلف أن
يقتله ) . انظر الكامل 59/5 .
)2( 5 الأصل : عادت .
(؟) كذا بالأصل + ولعلها : وفاغتر يه» .
(4) جاء في ابن الآثير 7١/6 ( فخرج إلى ناحية الشام فلم وقف له على خبر
روصي ياسم ... ) .
2
الرجل الذي كان في منزله « كرميته » ثم خفف فقيل :
«قرمط».
وفشا أمرو زآمر أصينانه 4 وكان قد لقي صاحب الزنج 4
فقال له : أذا على مذهب » ورائى 27 مائة ألف سيف فناظرني »
ع
فإن اتفقنا ملت عن معى إليك ٠ وإن تكن الاخرى انصرفت .
فنذاظره » فاختلفا » ففارقه .
السادس © : أنهم لقبوا بهذا نسبة إلى رجل من دعاتهم
يقال له : و حمدان بن قرمط » .
وكان حمدان من أهل الكوفة ميل إلى الزهد » فصادفه
أحد دعاة الباطنية في طريق وهو متوجه إلى قرية وبين يديه
)١( عبارة ابن الأثير 77/5 بالشكل الآتي : ( .. إني على مذهب ورأي »٠
ومعي مائة ألف ضارب سيف ... ) . ش
(؟) أي السادس من الأقوال في سبب تسميتهم بالقرامطة » وهذا هو السبب
الوحيد الذي ذكره الإمام الغزالي ني كتابه « فضائح الباطنية » .
ع اه
بقن سنا » فقال حمدان لذلك الداعي وهر ل يعرف . أ
تقصد؟ ا 0
آئ 05 5
فسمى قرية حمدان .
ققال له السو اع امتريع ا التي
فقال :لق م د مر ذلك
قان.: كانك لا تعمل إلا بامر ؟
قال : نعم .
فقّال حمدان : وباعر رمع كفي ©
قال : ار مالكي ومالكك ومالك الدنيا والآخرة :
فقال : ذلك الله عز وجل .
قال: صدقت .
قال 7 : وما غرضك في هذه البقعة ؟
. قال » ساقطة من الأصل وهي موجودة عند الغزالي «١ )١(
ب 850 هه
03 2 03
قال : أمرت أن أدعو أهلها من الجهل إلى العلم » ومن
الضلال إلى اليد نوت الققاوة إل المعادة ع و اسكتقدهم
من ورطات الذل والفقر 4 وأملكهم ما يستغدون (0 به عن
التعبوالكد.
فتمّال له حمدان :
العلم ما تحييبي به » فما شد حاجي إلى ذلك .
3 2 0
فقال : ما أمرت أن أخر ج السر المكنون إلى كل أحد إلا
بعد الثقّة به والعهد إليه (" .
قال حمدان:: فاذكر عهدك فإني ملتز م له .
فقال : أن تجعل لي وللإمام على نفسك عهد الله وميشاقه »
)00 في الأصل : « ما لا يستغنون به من التعب والكد » » فآثرنا الحملة الي
وردت في « فضائح الباطنية » .
0020 في « فضائح الباطنية » : عليه .
2
أن لا تخرج سر الإمام الذي ألقيه إليك » ولا تفشي سري
لق
فالتزم حمدان عهده » ثم اندفع الداعي في تعليمه فنون
جهل حى استدرجه واستغواه » واستجاب له في جميع ما دعاه
ثم انتدب للدعوة 3 وفاز آضة دن أضؤل هده اليعة
فسمّى أتباعه القرمطية .
وآما تسميتهم بالخرمية (© : فإن( خرم ) لفظ أعجمي َ
(1) الحرمية فرقة تفاقم وضعها زمن المعتصم » وأهم مبادئ هذه الفرقة تأليه
البشر و القول بالرجعة و التناسخ و النور والظلمة وإباحة النساء وكل ما
يستلذ » واستمرار الوحي ٠ وتعظيم أبي مسلم ونسله » والتبرك بالحمور
و الأشر بة» و قصدهم تحويلال لك منالعر بالمسلمين لىالفرس المجوس .و بابك
تلا اه
ينبىٌ عن الشيء المستلذ الذي يشتهيه الآدمي .
وكان هذا لقبأ للمزدكية 29 وهم أهل الإباحة مسن
المجوس ٠ الذين نبغوا ني أيام قباذ على ما ذكرنا »
فأباحوا المحظورات فلقب هؤلاء بلقب أولئك لمشاايتهم إياهم
في اعتقادهم ومذهبهم .
سبب تسميتهم بالبابكية
وأما تسميتهم بالبابكية : فإن طائفة منهم تبعوا « بابك
. 2 000 م .6 *#
الخرمي » وكان قد خرج في ناحية أذربيجان في أيام المعتصم .
الحرمي كان يقوم بخدمة جاويدان أحد رؤساء الحرمية . ولما توثي جاويدان
أقامت امرأته بابك مكانه وادعت أن روحه حلت في جسدهء ثم “زوجت
منه . ( انظر تاريخ الإسلام السياسي ج ١ ص ٠١8 ) .
(1) انظر التعليق عن مزدك الذي سبق أي ص .م .
إ(1) أحد ملوك الفرس أببد مزدك ودعمه وكان مبيا ني نشر منهبه كا أشرنا إلى
ذلك في التعليق ص . » » وقد لقي بسبب ذلك مصاعب عديدة . ( انظر
الكامل لابن الأثبر رج 546:١ وغيرءه...).
8غ -
فاستحل () . فبعث إليه المعتصم الإفشين فتخاذل عن
قتاللا"» وأضمر موافقته في ضلاله » فاشعدت وطأة البابكية
على المسلمين .. إلى أن أخذ بابك وقتل على ما سبق شرحه .
وقد بقي من البابكية جماعة يقال : إن لهم في كل سنة
ليلة يجتمع فيها رجالهم ونساوهم » فيطفثون المصابيح »
ويتناهبون النساء » ويزعمون أن من أخذ امرأة استحلها
بالاصطياد .
فأما تسميتهم بالمحمّرة فيذكر عنهم أنهم صبغوا الثياب
(1) أي استحل المحرّمات .
(؟) هذا ومن المعروف أن الأفشين أسر بابك وأتى به إلى سر من رأى ثم قتله
المعتصم بعد محاكمة ذكرتها كتب التاريخ . ( انظر « البداية والنهاية »
ج١٠ ص 9م؟- هرو والطبري » ص 07م وما بمدهاج .)١١
ع 35ت
بالحمرة أيام بابك» وكانت شعارهم ()
سبب تسميتهم بالسبعية
وأما تسميتهم بالسبعية » فإنهم قد زعموا أن الكواكب
السبعة مدبرة للعالم السفلي 9© .
سبب تسميتهم : بالتعليمية
وأما تسميتهم بالتعليمية ٠ فإن مبدأ مذاهبهم إيطال
الرأي » وإفساد تصرف العقل » ودعوة الخلق إلى التعلم من
الإمام المعصوم وأنه لا مدرك للعلوم إلا بالتعلم
)١( وقد أورد الغزالي سببا آخر هذه النسمية » وهو أنهم يقررون أن كل من
خالفهم من الفرق وأصل الحق حمير » ثم قال : والأصح الرأي الأول
00( أورد*الغزالي سبباً آخر لهذه التسمية وهو اعتقادهم أن أدرار الأبائدة
سبعة » وأن الانتهاء:إلى السابع هو آخر الدور » وتعاقب الافكار لا آخر
شا قط .
صل
طريقتهم بالدعوة الروحية وحيلهم
وأما الإشارة إلى مذاهبهم فإن مقصودهم الإلحاد وتعطيل
الشرائع » وهم يستدرجون الخلق إلى مذاهبهم بما يقدرون
عليه . فيميلون إلى كل قوم بسبب يوافقهم » ويميزون من
يمكن أن يخدعهم "١" ممن لا بمكن » فيوصون دعاتهم فيقولون
للداعى : إذا وجدت من تدعوه فاجعل التشيع دينك » ادخل
عليه من جهة ظلم الأمة؟» لعلي عليه السلام 5 وقتلهم الحسين »
(0) كذاي الأصل .
ع 8 5 م .
وسبيهم لاهله والتبرؤ من تيم 0 وغديى 17) وبي أمية وبي
العباس » وقل بالرجعة م ان عليا يعلم الغيب
فإذا تمكنت منه أوقفته على مثالب على وولده » وبينت له
بطلان ما عليه أهل ملة محمد عليه السلام » وغيره من اللرسل
وإن كان بهودياً فادخل عليه من جهة انتظار المسيح » وأن
المسيح هو محمد بن اسماعيل بن جعفر » وهو المهدي » واطعن
في النصارى والمسلمين .
وإن كان نصرانياً فاعكس .
00( تيم من قريش ومنها سيدنا أبي بكر رغي الله عنه .
(؟) عدي من قريش ومنها سيدنا عمر رضي الله عنه .
(؟) في هامش الأصل : يعني أن علياً يرجم إلى الدنيا » لأن المراد من داية
الأرض علي » كا هو مذهب جابر الحمفي الرافضي الشيعي.والرجمة مبدأ
أسامي عند الشيعة ,
-90؟9ه سا
وإن كان صابئياً 3 فتعظم الكواكب .
وإن كان مجوسياً » فتعظم النار والنور .
وإن وجدت فيلسوفياً فهم عمدتنا » لأننا نتفق وهم
على إيطال النواميس 27 والأنبياء» وعلى قدم العالم .
ومن أظهرت له التشيع فأظهر له بغض أبي بكر وعمر 4
ثم أظهر له العذاف والتقشف وترك الدنيا والإعراض عن
الشهوات 4 عر بالصدق والأمانة والأمن بالمعروف 4 فإذا
استقر عنده ذلك فاذكر له ثلب أبي بكر وعمر 2 .
وإن كان سنياً فاعكس .
وإن كان مائلاً إلى المجون والخلاعة فقرر عنده أن العبادة
)١( النواميس : جمع ناموس » والناموس : جيريل عليه السلام » وكذاكل
ملك بر سل من قبل الله تعالى بالوحي إلى الرسل عليهم الصلاة والسلام .
(؟) هذه العبارة غير مستقيمة » وليس موضهعها هنا ؛ لأنه لا حاجة إلى التدرج
مع الشيعي في هذا الموضوع .
ال 9م -
بله والورع -تماقة » وإنما الفطنة في اتباع اللذة » وقضاء
الوطر من الدنيا الفانيةاب
وقد يستحبون من له صوت طيب بالقرآن. فإذا قراء تكلم
داعيهم ووعظ » وقدح في السلاطين 29 . وعلماء الزمان »
0 5 0
وجهال العامة ٠ ويقول: الفرج منتظر ببركة ال الرسولعام.
١ 0 13 . 0508 5
ورمما قال : إن الله عز وجل في كلماته أسراراً لا يطلع عليها إلا
من أجتباه .
0 ّ: 5 : )م
ومن مذاهبهم أنهم لا يتكلمون مع عالم بل مع الجهال 29 ,
م ٠
6 وهم بذلك : إما يستحوذون على ثقة الشعب » وتأبيد الناس » لأن الدها,
أبداً تعطف عل المعارضة » وتعجب بالحرأة » وتحب الناقدين . وهكذا
ترى أعداء الإسلام اليوم يقفون مثل هذا الموقف » حتى يكسبوا التأييد »
فإذا استلموا الحكم طفوا كل الطفيان » وبغوا أما بغنى » واستبدوا استبداد
عظيماً » وداسوا كل الشعارات الي سبق أن رفموها » وكانوا أسو] من
الحكام ا وان الساروين |
)١( يقصدون بالعامة أهل السنة . وبالخاصة : الشيعة .
(0) والحهال هم الحقّل الطبيعى لكل الدءوات اخدامة » والمبادئ الباطلة » وفي
-5م6 -
ويجتهدون ي تزلزل العقائد بالقاء المتشابه وكل ها لا يظهر
للعقول معناه؛ فيقولون : ما معنى الاغتسال من المي دون
البول ؟
ولم كانت ' أبواك الجنة ثمانية» وأبواب الثار سبعة ؟
وقوله : ( عليها تسعة عشر ) !! 27 ضاقت القافية ؟
ما بطن هذا إلا لفائدة لا يفهمها كثير من الناس .
ويقولون : لم كانت السموات سبعاً ؟ "© .
ثم يشوقون إلى جو اب هذه الأشياء : فإن سكت السائل
واقعنا اليوم نرى رسل الشيطان أما يتجهون إلى الحهال فقط » .زينون لحم
الباطل » ويجندو نهم في سبيله » ىا كان أسلافهم القرامطة يفعلون !
)62 وني « فضائح الباطنية » ص ١4 : ( وقوله « عليها تسعة عشر » أفترى
ضاقت القافية فلم يكمل العشرين ) سورة الماثر : 80 .
() هذا التشكيك سبيل أنصار للباطل أبداً » ومن هنا كانت الشبهات الباطلة
السخيفة الي يثير ها المبطلون حول الإسلام اليوم مشابهة لشبهات أعداء
الأمس . .
سكتوا » وإن ألح قالوا : عليك العهد ( والميثاق على كتمان
هذا السر » فإنه الدر الثمين .
وباغدرة قية الهوى و اكات عل ةا
ويقولون في الأيمان : « وكل مالك صدقة » وكل امرأة
للكظالق تلؤنا إن اعت للك
ثم يخبرونه ببعض الشيء ويقولون : هذا لا يعلمه إلا
آل رسول الله عه .
ويقولون : هذا الظاهر له باطن » وفلان يعتقد ما نقول
الكت سردت :ويد كرون لنتنعتن الأفامل 6 لكت .رياد
دعدل -.,
“ في الأصل : بالعهد .
- ان 5
اجمال عذهبهم
وأعلم أن مذهبهم ظاهره الرفض وباطنه الكفر . ومفتتحه
حصر مدارك العلوم في قول الإمام المعصوم » وعزل العقول أن
تكون «دركة للحق لما يعترضها (" من الشبهات . والمعصوم
يطلع من -مهة الله تعالى على جميع أسرار الشرائع ٠ ولا بد في
كل زمان من إمام معصوم يرجع إليه .
هذا مبدأ دعوتهم . ثم يبين أن غاية مقصدهم نقض
الشرائع لأن سبيل دعوتهم ليس متعيناً في واحد » بل يخاطبون
كل فريق بما يوافق رأهم » لآن غرضهم الاستتباع .
() في ه فضائخ. الباطنية » : لا يمتريها .
د-لامه د
تفصيل مذهبهم ( معتقدهم في الالهيات
وقد ثبت عنهم أنْهم يقولون بإلهين قديمين لا أول
لوجودهما من حيث الزمان , إلا أن أحدهما علة لوجود الثاني ؛
واسم العلة : الشابق . وامم المعلول : التالي » وأن السابق خلق
العالم بواسطة التالي » لا بنفسه .
وقد حضون الأول عقي » والثاني نفساً .
والأول تام » والثاني ناقصاً .
1
والاول لا يوصف بوجود ولا عدم 3 ولا موصوف ولا غير
3 5 5 5 5
+وصوف فهم يومئون إلى النفي 3 لامهم لو قالوا 8 معدوم ؛
ما قبل منهم » وقد سموا هذا النفي تنزيها ()
)1١( هذا الكلام اختصار شديد لما ورد تي كتاب « فضائح الباطنية » وقد يكون
السابق لا يوصف بوجود ولا عدم » فإن العدم نفي والوجود سبيه » فلا دو
2
معتقدهم في النبوات
ومذهبهم في النبوات قريب من مذهب الفلاسفة »
وهو : أن النبي عبارة عن شخص فاضت عليه من السابق
بقوة التالي قوة قدسية صافية» وأن جبريل عبارة عن العقل
الفائض عليه لا أنه شخص 0 ؛ وأن القرآن هو تعبير
محمد عن اللمعارف الثي فاضت عليه من العقل » فسمّي :
« كلام الله » مجازا لأنه مركب من جهته”" .
موجود ولا هو معدوم » ولا هو معلوم ولا هو مجهول . ولا هف وموصوف
ولا غير موصوف »© وزعموا أن جميع الأسامي منتفية عنه » وكألهم ٠
يتطلعون في الحملة لنفي الصانع ؛ فإنهم لو قالوا : إنه معدوم لم يقبل
منهم » بل منعوا الناس من تسميته موجوداً » وهو عين النفي مع تغيير
العبارة لكنهم تحذقوا فسموا هذا النقي تازياً ) ص 88 .
. ني الأصل : إلا أنه شخص » وهو تصحيف )١(
[ف6 بعد هذه الكلمة تتمة كلام في « فضائح الباطنية » وهي : ( وإمما الفائنض
عليه من الله بواسطة جبريل بسيط لا تركيب فيه » وهو ياطن لا ظهور
ل ).
6ه
وهذه القوة الفائضة على النبي لا تفيض عليه 'في أول.
ا » وإنما تتربي كنطفة"3.,
هم في الإمامة
واتفقوا على أنه لا بد في كل عصر من إمام معصوم »
ائم بالحق » يرجع إليه في تاءويل الظواهر وحل الإشكال
يُ القراة وال بان أنه يساوي النبي في العصمة ؛
ولا يتصور في زمان واحد إمامان ؛ بل يستظهر الإمام بالدعاة
نم الحجج » ولا بد للإمام من اثبي عشر حجة :
نهم لا يفارقونه .
سس
معتقدهم ني القيامة والمعاد
وكلهم أنكر القيامة » وقالوا : هذا النظام » وتعاقب
) » انظر « فضائح الباطنية (٠ الي لا تستكمل موها إلا بعد تسعة أشهر )١(
-
1 0
2
ِ
الثذل: والقهان: :».وتولد. التيواقات لذ يتقف أبدا +دأولوا
القيامة بأأنها رمز إلى خروج الإمام. ولم يشبتوا الحشر ولا .
النشر ولا الجنة ولا الذار . ومعنى المعاد عندهم عود كل شيء
إلى أصله .
قالوا : فجسم الآدمي يبلى » والرو ح إن ضفت بمجانبة
الهوى ؛ والمواظبة على العبادات ؛ وغذيت بالعلم . استعبدت
بالعود إلى وطنها الأصلي » وكمالها بموتها » إذ به خلاصها
من ضسيق الجسد . وأما النفوس المنكوسة المغموسة تي عالم
الطتعة التوفنة عو للك ركتدها من الأتنة المفميوميق 2ع
فإنها أبداً في النار ؛ على معنى أنها تتناسخ' في الأبدان
الجسمانية 2( وكلما فارقت دا تلقاها آخر 4 واستدلوا
بقوله تعالى : ( كلما نَضِجت جلودهم بَدَلْنَاهمْ جلو
غَيْرَها ) 07
)1١( النساء : 5ه وتعمتها : ( ليذوقوا العذاب ) .
١
و مذاهبهم يوافق الثنوية ١١ والفلاسفة في الباطن
والروافض في الظواهر ؛ وغرضهم بهذه التاويلات انتزاع
والرهبة .
اعتقادهم في التكاليف الشرعية
ثم إنهم يعتقدون استباحة المحظورات » ورفع الحجر”'"ا
ولو ذكر لهم هذا لأذكروه وقالوا : لا بد من الانقياد للشرع
على ما يفعله الإمام “قاذ أخاطوا يقائق الأتمور اتحلت
عنهم القيود والتكاليف العملية ؛ إذ المقصود عندهم 0
إعمال الجوارح تنبيه القلب » وإنما تكليف الجوارح
. انظر التعليق رقم م في ص وس )١(
. يم فضائح الباطنية ه : رفع الحجاب . والذي أثبتناه أقرب )0(
7 ا كك
للغمر الذين لا يرضون إلا بالسياقة .
تأويلاهم لاظواهر من التكاليف
قالوا : وكل ما ذكر من التكاليف فرموز إلى باطن ؛
فمعنى الجنابة مبادرة المستجيب (" بإفشاء سر إليه قبل أن
ينال رتبة الاستحقاق لذلك . ومعبى الغسل تجديد العهد
على من فعل ذلك . والزنا إِلقَاءٌ نطفة العلم الباطن إلى نفس
من لم يسبق معه عقّد العهد .
)١( كذا بالأصل » وعبارة الغزالي في « فضائح الباطنية » أو ضح وهي
كا بل :
( وإما تكليف الحوارح في حق من يجري بجهله مجحرى الحمر الي
لا بمكن رياضتها إلا بالأعمال الشاقة ) ص 40 .
(؟) في الأصل المستحب وهو تصخيف .
راد كك
والاحتلام 27 أن يسبق الإنسان إلى إقشاءء السر في غير
محله .
والصيام الإمساك عن كشف السر .
والمحرمات عبارة عن ذوي السر" .
والبعث عندهم الاهتداء إلى مذاهبهم .
ويقولون : ( لِلذَّ كر مِئْلَ حظ الأَنْمَيَيْن © الذ كر
الإمام » والحجة الأننى :
هم
وقالوا : ( يوم
أسماعيل ..
1 لع عي 1
» في الأصل : الاختلاف وهو تصحيف والتصحيح من « فضائح الباطنية )١(
. الانسان » هنا ٠ ووردت كلمة و لسانه » هناك عوضاً عن كلفة
)١( في « فضائح الباطنية » : الشر » وبعدها : ( من الرجال وقد تعبدنا
باجتنابهم ) .
() سورة النساء الآية 1١١ .
(:) سورة الأعراف الآية 8ه .
١6 -ه
وفي قوله : ( حُرْمَتْ علَيَكُمْ الميعة ) 9" قالوا : الميعة :
الحامل على الظاهر الذي لا ياتفت إلى التأأويل .
وقالوا : إن الشاء والبقر هم الذين حضروا محاربة
الأنبياء والأئمة يترددون في هذه الصورة » ويجب على
الذابح أن يقول عند الذبح : اللهم إني أبرأ إليك من روحه
< وبدنه » وأشهد له بالضلالة » اللهم لا تجعلي من المذبوحين
كيف علمت هذه الفضائح
ولهم من هذا الهذيان ما ينبغي تنزيه الوقت عن ذكره »
وإنا 5 هذه الفضائح من أقوام تدينوا بدينهم ثم
. 8" سورة المائدة الآية )١(
أتباعهم أصناف
فإن قال قائل : مثل هذه الاعتقادات الركيكة؛ والحديث
الفارغ ٠» كيف يخفى على من يتبعهم . ؟
ونحن نرى أتباعهم خلقاً كثيراً ؟
فالجواب : أن أتباعهم أصناف .
مهرئاصب فمنهم قوم ضعفت عقولهم , وقلّت )١(
» وغلبت عليهم البلادة والبلّهُ ؛ ولم يعرفوا شيثاً من العلوم
» كاهل السواد والأكراد وجفاة الأعاجم وسفهاء الأحداث
فلا يستبعد ضلال هوّلاء » فقد كان خلق ينحتون الأصنام
. ويعبدونها
(؟) ومن أتباعهم طائفة انقطعت دولة أسلافهم بدولة
الإسلام » كا بناء الأكاسرة » والدهاقين7وأولاد المجوس.
(1) الدهاقين : جمع دهقان وهو رئيس الاتليم » وهو أيضاً زعم فلاحي
العجم .
كك
فهؤلاء موتورون قد استكن الحقد في صدورهم » فهو
كالداء الدفين فإذا حركته تخاييل" المبطلين اشتعلت
لزاه
(م) ومن أتباعهم قوم لهم تطلع إلى التسلط والاستيلاء
ولكن الزمان لا يساعدهم ؛ فإذا رأوا طريق الظفر بمقاصدهم
سارعوا .
(4) ومن أتباعهم قوم جبلوا على حب التمييز عن
العوام » فزعموا أنهم نظلبون الحقائق + وأن أ كثر الخلة
كالبهائم » وكل ذلك لحب النادر الغريب .
(5) ومن أتباعهم ملحدة" الفلا سفة والثنوية الذين
(69 في الأصل : محائيل 2 وأثبتنا ما ورد في « فضائح الباطنية 0 ص 7 ٠.
)0 في الأصل : المخلدة » ودو تصحيف »© و التصحيح من « فضائح الباطنية»
0 99١5 ص
انث
ات 50 01 2 5
مزخرفة ١ فإذا راوا من يعطيهم شيئأ من اغراضهم مالوا
0
مساو
(5) ومن أتباعهم قوم مالوا إلى عاجل اللذات » ولم يكن
لهم علم ولا دين » فإذا صادفوا من يرفع عنهم الحجر مالوا
إليه » على أن هؤلاء القوم لا يكشفون أمرهم إلا بالتدرج
على قدر طمعهم في الشخص .
وإنما مددنا النفس في شرح حالهم » وإن كنا إنما
ذكرنا بيتأ من قصيدة ؛ لعظم ضررهم على الدين . وشياع
كلمتهم المشوبة7) ؛ وإنما اجتمعت لهم لمات البي ذكر ذاها
في ا أيامهه”) ا 1
)١( في الأصل : المشوية .
(9؟) كذا الأصل .
22
معاندو الشرائع خلق كثير
وإلا فمعاندو الشرائع خاق كثير » وقد نبغ فيهم قوم
فاظهروا إمامة محمد بن الحنقية «© وقالوا : إن روح محمد
انتقلت إليه » ثم انتقلت منه إلى أي مسلم 199 صاحب
الدعوة » ثم إلى المهدي » ثم إلى رجل يعرف بابن القصري
ثم خمدت نارهم .
)١( هو محمد بن علي بن أبي طالب » وأمه خولة بنت جعفر الحنفية ينسب
إليها تمييز] له عن الحسن والحسين » كان وأسع العلم ورعاً أسود اللون »
وهو أحد الأبطال الأشداء . ولد في المدينة سنة ١١ ه وقيل : خرج إلى
الطائف هارباً من ابن الزبير فمات هناك سنة ١م ه » وكان المختار الثقفي
يدعو الناس إلى إمامته و يزعم أنه المهدي . وكانت الكيسانية تزعم انه لم
مت . ( الأعلام ) .
(؟) أبو مسلم الخراساني هو عبد الرحمن بن مسلم أحد كبار القادة و مؤسس
الدولة العباسية » قتله المنصور سنة 1١807 » وعاش ام سنة . وكان يتمنكا
بصفات نادرة كالدهاء و الفصاحة والشجاعة والرزالة .
-
أيام المأمو دو قي أيام المعتصم
ثم نبغ لهم 'في أيام المأمون رجل فاحتال فلم تنفذ
حيلته » ثم تناصروا في أيام المعتصم ؛ وكاتبوا الإفشين
- وهو رئيس الأعاجم - فمال إليهم » واجتمعوا مع بابك7)
ثم زاد جمعهم على الثلائمائة ألف ؛ فقتل المعتصم منهم
ستين ألفاً وقتل الإفشين أيضاً » ثم ركدت دولتهم ء ثم
نبغ منهم جماعة وفيهم رجل من ولد بهرام جور »وقصدوا
إبطال الإسلام . ورد الدولة الفارسية ؛ وأخذوا يحتالون في
)١( لم يثبت في التاريخ بشكل قاطع ان الأفشين مال اليهم » بل الثابت ان
الأفشين أسر بابك وأسلمه إلى سلطات الخلافة في سر من رأى وهناك قتله
المعتصم » وكل ما قيل في صلة الأفشين ببابك أنه كان يضمر موافقته في
ضلاله » واتهم أن أخاه متفاهم مع بابك . ( انظر « ابن الأثير»
اال وص 5605 -0818؟وم ضحى الإسلام» ج ١ ص 44» وانظر
التعليق ص 8 ع) . ش
بك لانت
نضعيف قلوب الممنين »وأظهروا مذهب الإمامية »وبعضهم
القداح
وجعل لهم رأس يعرف بعبد الله بن ميمون بن عمرو »
ويقال ابن ديصان » القداح الأهوازي + و كان مشعيذا 7)
ممخرقاً 14 وكان معظم مخرقته بإظهار الزهد والورع 2( ون
ع . 97 01 ع
الارض تطوى له 7 وكان يبعث خواص اصحابه إلى الاطراف
3 1 ع ع
معهم طير ويا مرهم أن يكتبوا له بالاخبار عن الاباعد » ثم
يحدث الناس بذلك » فيقوى شبههم . وكانوا يقولون :
إن المتقدمين منهم يستخلفون عند الموت . وكلهم خلفاء
محمد بن اسماعيل بن جعفر الطالى » وإن من الدعاة إلى
الإمام معد بن نمم وابئه اسماعيل » وهم المتغلبون على بلاد
)000 في الأصل : ومشيدا» وهو تصحيف .
د الات
المغرب . ومن استجاب لهم عرفوه أنه إن عمل ما يرضيهم
ضار إماماً ونبياً +:وآنه يرتقي المبتدىء منهم إلى الدعوة ثم
إلى أن يكون حجة » ثم إلى الإمامة » ثم يلحق مرتبة
الرسل » ثم يتحد بالربٌ فيصير ربأ .
03 0 4
يدانا
*
» زعم الأستاذ مصطفى الحاج في” كتابه « بعض الحركات الفكرية في الإسلام )١(
» أن خصوم القرامطة أولوا هذه العبارة تأويلا فاسداً » ٠١١ ص
وحاول أن يفرق بين قرامطة العرب وقرامطة الفرس مدعيا أن العرب
أقل تطرفاً في المسائل الدينية والأدبية من اساعيلية الفرس وأن بعض (
العادات الفارسية كالتز وج بالأخوات القريبات ممن حرم القرآن التز وج
مبن »يكن معروفاً عندهم كا لم تكن شائعة بينهم - ليلة الامام - وغير
ذلك من المحرمات وأفعال الفسق والتهتك التي كانوا يتهمونهم بها ) . ولم
. أجد له ندا في مثل هذا التفريق
ج177
الفحسحىئ
مقدمة الحقق
ترجمة عبد الله بن سبأ
حركة الزنج
ما دخل على الاسلام من التشيع والتصوف
القول بعصمة الائمة
دراسة القرامطة 5 العصر الخاضم
اد م
القرامطة من الناحية التاريخية
تعريف مدينة واسط
حور
اسه “1 2-0
ال موضوع
الضرائب عند القر امطة
.ترجمة الحسن بن بهرام الحناني
ترجمة المعتضد العباسي
غارة القرامظة على البصرة
ترجمة سليمان بن الحسن بن بهرام
ا اعتراضهم لالحجاج
ترجمة المقتدر العبابى
هجومهم على مكة ونهب الحجر الاسود
احتلاللهم الكوفة
القرامطةمن الناحية الاجتماعية
كانوا يطبقون شيوعية المال والاعراض
ابن لوزي والقرامطة
كتاب المننظم لابن ابدوزي
كتاب فضائح الباطنية للغزالي
عمل ابن ١ لحوزي في الرسالة
عمل المحقق في الرسالة
55
الكتب التى اعتمدنا عليها بالتحقيق .
ترجمة المؤلف
مؤلفات ابن الحوزي
أول ظهور القرامطة
ترجمة زرداشت وحر كته
المزد كية
الثنوية
تعريت الناموين
انشغال المسلمين بدنياهم سبب في قوة اعداهم
ترجمة اساعيل بن جعفر
انتسابهم لاسداعيل بن جعفر الصادق
ترجمة الامام جعفر
القابهم
تسميتهم بالاسماعلية
5-5
الموضوع
تسميتهم بالقرامطة
تظاهر داعيتهم بالز هد والعبادة
تعر يف خوزستان
ادعائهم الدعوة لاهل البيت
زعمهم ان الصلوات حمسون صلاة
حمدان قرمط
اجتماعهم مع صاحب الزنج
تسميتهم بانخرمية وتعريف انكر مية
تسميتهم بالبابكية
ترجمة الافشين
تسميتهم بالسبعية
تسميتهم بالتعليمية
فصل في طريقتهم بالدعوة الروحية وحيلهم
أظهارهم النفاق لكل انسان بما يوافق اعتقاده
ان
ل
ا مو ضوع
روك انا موس مكل موضع حسب السياق
اعتمادهم على الاصوات الحسنة
استدرارهم عطف الجهال
تحنبهم البحث مع العلماء
اعتر !نهم على القرآن الكريم
فصل في اجمال مذهبهم
معتفد هم 5 الالهيات : القول بإين اثنين
معتةدهم في النبوات معتقد الفلاسفة للكفار
معتقدهم في الامامة
معتقدهم في القيامة والمعاد
اعتقادهم ِي التكاليف الشرعية
تأويلاتهم للظواهر من التكاليف
بعض ر موزهم
كيف علمت هذه الفضائح
كت ارات
الصفحة
515
5165
ازا
)0
ا
الا
3275
الموة وع
اصنااف اتباعهم
١ ضعاف العقول
؟ اهل الحقد
» - الطامعون
4 - الشاذون في ارائهم
5 اتباع الالحاد و الفلسفة
+ - اصحاب اللذة العاجلة
معاندو الشرائع
تر جمة محمد بن على بن الي طالب ( ابن الحنفية )
الفهر س
د عر عر
82